الان على اويها

ليصلك كل جديد على بريدك

ادخل عنوان بريدك الالكتروني:

مقدمة من FeedBurner

مطبخ اويها



•  اويها » المجتمع » تحول إلى شخص محظوظ في هذه الحياة ببضع خطوات
 
 

تحول إلى شخص محظوظ في هذه الحياة ببضع خطوات

القسم: المجتمع  الكاتب: owiha   التاريخ: 10 سبتمبر 2011   المشاهدات: 3638



تحول إلى شخص محظوظ في هذه الحياة ببضع خطوات


عرف الإنسان قيمة وأهمية الحظ السعيد في حياته منذ عصر الإنسان الأول فهناك العديد من الأفكار المتعلقة بجلب الحظ السعيد التي توارثناها عن الأجداد ولا يزال يؤمن فيها العديد من الناس في عصرنا هذا.

وهناك العديد من الناس الذين يخافون حتى الآن أن يسكنوا في شقة تحمل الرقم ثلاثة عشر لكون الرقم يرمز إلى الشؤم والحظ التعيس.

كما أننا ما زلنا نرى البعض ممن يلمسون الخشب فور شعورهم بأن أحدهم سيحسدهم وذلك لحمايتهم من الحسد.

وتعتبر هذه الحركة متوارثة عند الإنسان منذ عصور عبدة الأوثان الذين كانوا يؤمنون بوجود آلهة للخشب قادرة على حمايتهم.

وهذا الاعتقاد الخرافي هو واحد من سلسلة كبيرة لا نهائية من المعتقدات الخرافية البعيدة نوعاً ما عن العلم والتي لا يجرؤ الناس على التفكير في صحَّتها ووضعها تحت التجربة إذا ما كانت فعلاً حقيقية أم لا.

ومن هنا نستطيع أن نجزم كم هي مسألة الحظ السعيد مسألة مهمة للغاية لدى البشر.


وللحصول على الحظ السعيد دون أن تخضع للأفكار والمعتقدات المتوارثة التي تكون في أغلب الأحوال بعيدة عن الواقع؛ حدَّد الخبراء بعض الأمور المدروسة علمياً التي يمكن أن تساعدك على أن تكون شخصاً محظوظاً فعلاً في هذه الحياة.


عش حياة مسحورة ومليئة بالحظ السعيد


أكد الخبراء الذين تحققوا علمياً عن سبب وجود أشخاص محظوظين وآخرين ليسوا كذلك، أنه يكمن في رغبة الأشخاص المحظوظين الفعلية في أن يعيشوا حياة مليئة بالحظ السعيد.

وقام الخبراء بإجراء دراسة على أربعمئة رجل وامرأة تراوحت أعمارهم بين سن الثامنة عشر والرابعة والثمانين.

وطلب من المتطوعين في هذه الدراسة والتي استمرَّت لمدة عشر سنوات؛ بكتابة مذكراتهم إلى جانب أنهم خضعوا لعدة امتحانات لتحديد مستوى الذكاء لديهم كما أجابوا على عدة استبيانات.

وتبيَّن لدى الخبراء أن الشخص المحظوظ هو كذلك لكونه يملك مبدأ أساسياً في الحياة وهو "القدرة على اغتنام الفرص" فالمحظوظ إجمالاً لديه ثقة بنفسه ويعتقد أنه فعلاً قادر على إنجاز أمر ما يريده.

إلى جانب أنه يتبنى الأمور المرنة التي يمكن أن يحوّلها إلى مواقف لصالحه.

وكان من الواضح في التجربة التي أجراها العلماء أن الأشخاص المحظوظين هم أكثر تفاؤلاً في الحياة.

وأوضح الخبراء أن الشخص المحظوظ يبحث دائماً عن الفرص دون أن يقيد إدراكه بفكرة محدَّدة ومعينة.

إذ بيَّنت التجربة التي قام بها الخبراء والتي طلبوا خلالها من المتطوعين تحديد عدد الصور الموجودة في الصحيفة التي قدّمت لهم كان الأشخاص المحظوظين بالإجمال قد أمضوا ثانيتين فقط في هذه العملية فيما أن الباقين أمضوا دقائق مطوَّلة.

ولتفسير السبب قال الخبراء إنهم وضعوا جملة "توقف عن العد: هناك 43 صورة في هذه الجريدة" على الصفحة الثانية من الصحيفة.

وكان المحظوظون فقط الذين قرؤوا هذه الجملة حيث إنهم لم يركزوا فكرهم على عدّ الصور الموجودة.

هذا وقد وضع الخبراء جملة أخرى على صفحة لاحقة في الجريدة مفادها "توقف حالاً عن العدد وقدم هذه الجملة للمختبر واحصل على 250 دولار"؛ وهنا أيضاً رآها المحظوظون فقط.

أما النصيحة هنا: إن الشخص المنحوس يفقد الفرصة المتاحة أمامه لأنه يكون مشغولا في البحث عن شيء آخر أما الشخص المحظوظ فينظر إلى ما هو متاح أمامه بشكل عام دون أن يقيد فكره في مسألة معينة.


انظر إلى الموضوع من جانبه الآخر


إن هناك أمراً آخر يميّز الشخص المنحوس عن المحظوظ وهي طريقة تعامل كل منهما مع حالات سوء الحظ وطريقة ردة فعلهم تجاه المواقف السلبية.

وقال الخبراء: لفهم هذه الفكرة يمكن أن تتخيَّل أنك لاعب في الأولمبياد وقد حصلت على الميدالية البرونزية وفي المرة التالية تنافست في الأولمبياد وحصلت على الميدالية الفضية فبأي حالة سوف تكون أكثر سعادة؟ إن معظمنا سيؤكد على أنه بحصولنا على الميدالية الفضية سنكون أكثر سعادة.

وأكد الخبراء أن الشخص المحظوظ لا يشعر بالتعاسة عند حصوله على الميدالية البرونزية بل بالعكس وذلك لسبب نفسي بسيط إذ إنه في حال حصوله على الميدالية الفضية سيشعر أنه لو ثابر قليلاً لكان سيحصل على الذهبية أما الوضع الحالي أي بحصوله على البرونزية فإنه في حال قصَّر قليلاً فكان سيخسر الميدالية.

وأوضح الخبراء أن طريقة التفكير الإيجابية هذه تساعد على التخفيف من تأثير المحنة السيئة التي يمرُّ بها الشخص.

كما أنها تجعل الشخص يشعر بالارتياح تجاه نفسه وبالمصالحة مع ذاته إلى جانب أنه يفكر بمعنويات عالية دون الشعور أنه يائس ومشؤوم مما يرفع من احتمال استمراره في ممارسة حياة مليئة بالحظ.


تعلم كيف تكون محظوظاً


أجرى الخبراء سلسلة من التجارب للتأكد إلى أيّ مدى يمكن لإدراك الإنسان وسلوكه أن يعزز من قدرته على تحقيق الحظ السعيد في الحياة.

وقام الخبراء بإخضاع المتطوعين للإجابة عن سلسلة من الاستبيانات لتحديد نسبة الحظ لديهم ومدى سعادتهم وتقديرهم ورضاهم عن ستة مجالات أساسية في حياتهم.

وبعدها حدَّد الخبراء المبادئ الأساسية للحظ السعيد ووضعوا تقنيات تساعد المتطوعين على التعامل مع المواقف كما يتعامل معها المحظوظون.

ومن هذه التقنيات المساعدة التي علموها للمتطوعين هي إدراك الفرص أمامهم وكيفية كسرهم للروتين إلى جانب كيفية تعاملهم مع المواقف الصعبة بتخيّلها أنها قد تكون أسوأ.

وبعد تلقنهم لهذه الأفكار المساعدة وتركهم لتطبيقها عملياً على أرض الواقع كانت النتائج لافتة للغاية.

وكان 80 في المئة من المتطوعين قد شعروا أن حياتهم كانت قد تغيَّرت فعلاً وشعروا بسعادة أكثر.

وقالت إحدى السيدات المتطوعات إنه بالتفكير بإيجابية ودون الشعور بالشؤم وندب الحظ التعس.

وأضافت "في إحدى المرات كنت أتسوَّق وشاهدت فستاناً جميلاً في التنزيلات لكنني لم أكن أحمل النقود الكافية وعندما عدت في المرات الأخرى كان الفستان قد اختفى ولكنني تعلمت ألا أندب حظي التعس بل حاولت أن أجد واحداً أفضل منه وبالفعل لم يفشل بحثي ووجد فستاناً آخر".

وأكد الخبراء أن التفكير بإيجابية يساعد الإنسان على أن يكون سعيداً أكثر حتى ولو لم يجد ما يريد.

وقد تبيَّن فعلاً أن لإدراك الإنسان وسلوكه الأثر الكبير على الحظ في حياة الإنسان سواء كان حظاً سعيداً أم تعيساً؛

وخلص الخبراء إلى أن جميع الناس يمتلكون الحظ السعيد إلا أن بعضنا لا يعرف كيف يستخدمه ويستفيد منه.

مواضيع ذو علاقة:
  • امور يجب الا تعتذر عنها ابدا
  • مانهاية الخيانة الزوجية
  • كيف نوجه النقد بطريقة مهذّبة وفعالة؟
  • اربعة امور يود المدير من موظفيه معرفتها
  • ما هي الالوان التي تناسب غرفتك بحسب فنغ شوي
  • كيفية التعامل مع المواقف الاجتماعية المحرجة بحكمة
  • ما الحقيقة وراء ذرف الدموع
  • الاشخاص الجميلين هم اكثر سعادة من غيرهم
  • استخدامات الملح والخل والصودا خارج مطبخنا
  • علاقة الغذاء بسعادة الإنسان
  •  

    اعلان

    ااعلن معنا

    بحث